إختبارات الصحة النفسية والشخصية - معلومات مفصلة وإختبارات نفسية وشخصية

هل العادة سرية تؤثر على الرجل أمام المرأة جنسياً؟

العادة السرية أو ما يُعرف بالاستمناء هي ممارسة جنسية فردية يقوم بها الرجل أو المرأة. وتثير جدلا كبيرا حول ما إذا كان لها تأثيرات سلبية، وخاصة تأثيرها على الأداء الجنسي مع الزوج أو الزوجة. فهل تؤثر العادة السرية للرجل على أدائه الجنسي مع المرأة؟

أولا: قد تقلل من حساسية القضيب
الاستمناء المتكرر قد يؤدي إلى تقليل الحساسية في القضيب بسبب “التعود” على نفس الإثارة الجنسية. هذا بدوره قد يجعل الوصول للإشباع أثناء الجماع أصعب.

ثانيا: يمكن أن تسبب مشاكل في الانتصاب
مع مرور الوقت، قد يصعب على الرجل الانتصاب بنفس السهولة أثناء ممارسة الجنس مع زوجتة، لأنه اعتاد على إثارة نفسه بنفسه يدويًا. فقد لا ينتصب كما ينتصب أثناء الاستمناء مما يؤدي لمشاكل في الأداء الجنسي.

ثالثا: قلق من الأداء الجنسي
بعض الرجال قد يعانون من “قلق الأداء الجنسي” بسبب الاعتماد المفرط على الاستمناء، خاصة إذا كان أسلوبهم في الاستمناء يعتمد على “الخيال الجنسي” المعقد.

رابعاً: تأثيرها على العلاقة الزوجية
إن الاعتماد المفرط على الاستمناء لدى أحد الطرفين يمكن أن يضعف الرغبة الجنسية لديه في العلاقة الزوجية مما قد يؤدي إلى:

  • انخفاض في توافر الجنس بين الزوجين مما يؤثر سلبا على الإشباع والرضا الجنسي لكل منهما.
  • شعور أحد الطرفين بأنه غير مرغوب به جنسيا من قبل الزوج/ة مما يؤثر على قبوله لذاته وثقته بالعلاقة.
  • توتر وصراعات بين الزوجين بسبب اختلاف مستويات الرغبة الجنسية والإحباط من عدم تلبية احتياجات كل منهما.
  • الشعور بالإهمال وقلة الاهتمام الجنسي من الطرف الآخر مما يؤثر على التواصل العاطفي والحميمية بينهما.
  • اللجوء لمصادر أخرى للإشباع الجنسي خارج إطار العلاقة الزوجية مثل مشاهدة الإباحية أو الخيانة الزوجية مما يهدد استقرار العلاقة.

لذا من المهم أن يتحدث الزوجان عن هذه المسألة ويتوافقا على ممارسة جنسية مرضية لكليهما تساهم في تعزيز علاقتهما ووئامهما الزوجي. كما يجب مراجعة أي عادات أو أساليب غير صحية في الحياة الجنسية والعمل على تعديلها.

وبشكل عام، فإن الاستمناء المعتدل وبأسلوب صحي لن يؤثر سلبًا على الأداء الجنسي للرجل. لكن ممارسة عادة سرية مفرطة وخاصة أثناء سن المراهقة قد ترتبط ببعض المشاكل الجنسية لاحقا. والحل هو ضبط هذه العادة وتجنب الإفراط فيها والحفاظ على أسلوب صحي في الجنس مع الزوجة والأفضل الإقلاع النهائى عن العادة السريه ومحاولة الزواج فى أبكر سن ممكن.

أعراض يجب على الرجل الإنتباة لها لتجنب المشاكل الجنسية

هناك العديد من الأعراض التي يجب على الرجل ملاحظتها لتجنب المشاكل الجنسية:

  1. انخفاض الرغبة الجنسية: إذا لاحظ انخفاضًا ملحوظًا في رغبته الجنسية أو ميله للنشاط الجنسي مع زوجته فقد يكون هذا مؤشرًا لمشكلة جنسية قادمة.
  2. صعوبات في الانتصاب: إذا وجد أنه يصعب عليه الانتصاب أو الاحتفاظ بالانتصاب أثناء الجماع كما كان في السابق فهذا يشير إلى مشكلة انتصاب تحتاج للعلاج.
  3. قلة الإثارة أثناء الجنس: إذا لاحظ أنه لا يشعر بنفس القدر من الإثارة والمتعة أثناء الجنس مع زوجته مقارنة بالسابق فقد يكون هذا بسبب انخفاض حساسية القضيب أو تقليل إفراز الدوبامين.
  4. التزامن مع الاستمناء: إذا كان يمارس الاستمناء بكثرة أثناء وجوده مع زوجته بشكل منتظم، فقد يؤدي هذا إلى العديد من المشاكل الجنسية المذكورة سابقًا.
  5. ضعف الثقة بالنفس: قد يشعر الرجل بالقلق وعدم الثقة من قدرته على إشباع زوجته جنسيًا نتيجة لبعض المشاكل السابقة، ما يؤدي لحدوث مزيد من المشاكل.

أعراض يجب على المرأة الإنتباة لها لتجنب المشاكل الجنسية

هناك عدة أعراض يجب على المرأة ملاحظتها للوقاية من المشاكل الجنسية:

  1. انخفاض الرغبة الجنسية: إذا لاحظت انخفاضا ملحوظا في رغبتها الجنسية أو ميلها للنشاط الجنسي مع زوجها فقد يكون هذا بسبب اضطراب هرموني أو نفسي يحتاج للفحص.
  2. صعوبة الوصول للإشباع: إذا وجدت صعوبة متزايدة في الوصول للذروة الجنسية أو كان ذلك يستغرق وقتا طويلا فقد يعود لخلل في وظائف أعضائها التناسلية أو لأسباب نفسية كالتوتر أو القلق.
  3. آلام أثناء الجماع: إذا شعرت بآلام متكررة في المهبل أو أسفل البطن أثناء الجنس فقد تعاني من حالات مثل التهابات المهبل أو أورام حميدة في الرحم أو المبيضين.
  4. جفاف المهبل: إذا لاحظت جفاف مزمن في المهبل يصاحبه ألم أثناء الجنس فقد يشير هذا إلى اضطراب في مستويات الإستروجين أو نقص في الرغبة الجنسية.
  5. مشاكل ما بعد الولادة: تشمل ضعف عضلات الحوض والمهبل، الألم أثناء الجماع بسبب الإرهاق أو التمزقات، انخفاض الرغبة الجنسية بسبب هرمونات الأمومة. كل هذه تحتاج إلى فحص ومتابعة مع طبيب النساء.

من المهم ملاحظة هذه الأعراض والتحدث إلى الطبيب لفحصها وتشخيص المشكلة ووصف العلاج المناسب. لا تتردد في مناقشة أي مخاوف جنسية مع طبيبك.

أضف تعليق