تجربتى فى التخلص من النرجسية

قصتي كشخصية نرجسية في عائلتي كانت مليئة بالتحديات والتوتر. منذ الصغر، كنت أهتم بنفسي وأرغب في أن يكون كل شيء حولي. كان لدي رغبة ملحة في الحصول على الاعتراف والتقدير من الآخرين، وكانت احتياجاتي الشخصية هي الأولوية بالنسبة لي.

أفراد عائلتي كانوا يعانون من تصرفاتي النرجسية. كنت أتوقع أن يكونوا مستعدين لتلبية رغباتي وتحقيق مطالبي بدون تردد. كانت هناك صراعات وخصومات مستمرة بسبب تصرفاتي الانتهازية وعدم الاهتمام بمشاعر الآخرين.

كنت أتعامل مع أفراد عائلتي بطريقة تتركز فيها الاهتمام حولي وحول ما أرغب فيه. كانت لدي رغبة ملحة في أن يكونوا دائمًا متاحين لخدمتي وتلبية احتياجاتي الشخصية. لم يكن لدي القدرة على التعاطف مع مشاكلهم أو الاهتمام بما يشغلهم.

تصرفاتي النرجسية أثرت سلبًا على علاقاتي العائلية. كان هناك انزعاج واستياء من تصرفاتي الانتهازية وعدم الاهتمام بالآخرين. كانوا يشعرون بالإهمال والتهميش في حين أنني كنت مركزة على ذاتي ورغباتي الشخصية.

ومع مرور الوقت، بدأت أدرك أن تصرفاتي النرجسية لا تحقق السعادة الحقيقية ولا تبني علاقات صحية. قررت التغيير والعمل على تنمية تواضعي والاهتمام بمشاعر الآخرين.

بدأت أتعلم كيفية التواصل بشكل صحيح وتقدير مشاعر الآخرين. بدأت أعرف قيمة الاهتمام بالآخرين والتعاطف معهم. قمت بالعمل على تقدير الجهود والمساهمات التي يقدمها أفراد عائلتي ومشاركتهم في رغباتي واحتياجاتي.

تغيرت علاقتي مع أفراد عائلتي بشكل كبير. أصبحت أكثر تواضعًا واحترامًا لمشاعرهم، وتعلمت كيفية التواصل بشكل صحيح وبناء علاقات صحية. تحولت من شخصية نرجسية إلى شخص يهتم بالآخرين ويتعاون معهم لتحقيق السعادة والتوائم.

أضف تعليق